العدد السادس من مجلة مُباشر

في كل شارع من المحروسة نرى فنونًا وحرفًا تسحرنا، نرى النحاس متجانسًا ومحفورًا بحرفة وإتقان، الزجاج الملون بألوان تراب مِصر، الخيام محفورة بنقوش تشبه روح صانعيها، حروفنا مزخرفة ومرسومة بعناية لتخبر عن اهتمام كاتبيها باللغة التي ما زالت تعبر عنا بوضوح، ذلك الجرافيتي المطبوع على الجدران، تاركًا قصة نسيناها، فنونٌ لا نعترف بها أحيانًا، ولكن كل فن من فنون الشارع هو جزء من هويتنا المصرية، هويتنا التي لا تحتاج لشاشات عرض، ولا لجدران متاحف..

العدد الخامس من مجلة مُباشر

رحلة من الصمت حتى النطق، ومن الأبيض والأسود إلى الألوان، قرنٌ مضى، عمالقة رحلوا عن عالمنا وتركوا ورائهم هوية لهوليوود الشرق، هوية بدأت تتشكل صامتة منذ 100 عام على يدي المخرج “محمد كريم”، عندما اجتمع مع الشركة “الإيطالية – المصرية” ليخرجوا لنا أول فيلمين روائيين صامتين: “‏الشرف‏ ‏البدوي” و”الأزهار‏ ‏القاتلة” عام 1917، وليصبح من خلالهما “محمد كريم” أول ممثل سينمائي مصري يطل علينا من الشاشة الفضية.

العدد الرابع من مجلة مُباشر

من الكالوس للبريميرا عالم كبير من السحر والأحلام، خشبة ذهبية تتحرك عليها أرواح ساكنيها،. من الكالوس المزدحم الذي يعج بفوضى التأهب تنسى هذه الأرواح من تكون لتأخذك في رحلة إلى واقعٌ آخر ، حيث بإمكان كلٍ منا أن يصبح ما يريد، حتى تغلق البريميرا.

العدد الثالث من مجلة مُباشر

على هذه الأرض ما يستحق الحياة: تردد إبريل، رائحة الخبزِ في الفجر، آراء امرأة في الرجال، كتابات أسخيليوس ، أول الحب، عشب على حجرٍ، أمهاتٌ تقفن على خيط ناي، وخوف الغزاة من الذكرياتْ.

العدد الثاني من مجلة مُباشر

مُباشر هو صوتك وقلمك… فإنني أعدك أن ذلك المكان لن يكون كسابقيه ولن تكون تجربته فاشلة، حتى وإن شعرت أنك لم تستفد على الجانب المهني -مع شكي في ذلك جدًا-، ولكنك حتمًا ستخرج بأصدقاء يكملون معك طريقك بل ويصبحون جزء من عائلتك الكبرى، فقط خذ عهد في قرارة نفسك أنك ستكون من المؤثرين في ذلك المكان..

العدد الأول من مجلة مُباشر

مُباشر هو صوتك وقلمك… “انطلاقا مــن المجلــة التــي بيــن يديــك الآن نســعى إليــك عزيــزي القــارئ محاوليــن إظهــار الأمــل أمــام عينيــك، الأمــل أن هنــاك مــن يســير معــك علــى نفــس دربــك ويــدرك مــا تمــر بــه ويعلــم مثلــك أيضأ أنــه هــو مــا “يســتحق الحيــاة”، لا نســعى لتزييــف الواقــع أو نشــر أحلامٍ وردية إنما فقــط نســعى لمعرفــة طريقنــا الصحيــح فربمــا بكلماتنــا الأولــى هــذه اســتطعنا التعبيــر عــن كل شــيء حولــك “يســتحق الحيــاة”، وربمــا تكــون أنت غدًا جزءًا لا يتجــزأ مــن كياننــا وعائلتنــا “مباشر” مثبتًا معنا أن كل شــيء فــي حياتنــا البســيطة “يســتحق الحيــاة”..